ابراهيم الشقيب


الأربعاء,آب 23, 2006


بالامس ماتت نخلة وطوي تاريخ ..هدم معلم من معالم الكرامة انه بطحا ابراهيم العجوز صديقي الذي حدثتكم عنه في بعصة الكيف امس مات وانا لا اجيد الرثاء كي اكتب عنك يا صديقي السواحري خليل رحل ولم استطع ان اكتب كلمة عنه وه انت ترحل وانا لا شفة تنطق ولا فم يعوي .........


الإثنين,آب 21, 2006


راسي يؤلمني من ضربات الطبل الفرح لم يكتمل بعد بصق وقال : الناس ثلاث ... واحد يجري خلف الاشياء وواحد خلف السراب وواحد خلف اللاشيء كنت متاكدا انه يقصدني بكلامه بصق واضاف لكن بصقته لم تكن في مكان الاولى بل بجانبها وكانت هناك نملة تصلي لله لم تغفر لها الصلاة بان تنجو من بصقاته كان يعد بانواع السيارات التفت لنفسه وواصل ضرب المعتقل ضرب راسه بباب الزنزانة الذي سيبقى شاهدا على شيئين احدهما عدل الله في الارض والاخر لا يقال . وتستمر الحياة


الخميس,تموز 06, 2006


حوار مع الأستاذة الدكتورة ابتسام مرهون الصفار - حاورها إبراهيم الشقيب منارة من منارات نادرة صحبة النظرة الثاقبة عالمة من العراق الحبيب الأستاذة الدكتورة ابتسام مرهون الصفار المولودة في بغداد الرشيد , والحائزة على الدكتوراه في الأدب العربي من القاهرة ,أربعون عاما من التدريس في الجامعات العربية لها من المؤلفات العشرات في الأدب العربي والإسلامي ومنها : الأمالي في الأدب الإسلامي , الامالي في الأدب الأموي معجم الدراسات القرآنية , الفأل والطيرة والتنجيم في الفكر الإسلامي وغيرها من المؤلفات . قامت بتحقيق العشرات من الكتب والرسائل التراثية القيمة , أعدت ما يزيد عن مائة بحث نشرتها في المجلات والدوريات العربية والعالمية , الدكتورة ابتسام الصفار كان لنا معها هذا الحوار : 1- ماذا يشكل التاريخ | الوطن , للدكتورة ابتسام ؟ - التاريخ الق ونور ومتعة لمن يحسن قراءة صفحاته , وتقليب أيامه , والوطن حبيب لا يمل ولا يهجر, حبيب نستظل همومه وأخباره , فننزف مع كل هم ونتقطع آسفا مع كل خبر أو ظاهرة توجعنا , حبيب نتشوق أخباره ونعمل في بناء غده من خلال جهدنا الثقافي والتعليمي . 2- آثارنا كعرب ومسلمين في الأندلس , ما تزال ماثلة هناك وشاهدة على عظمة الحضارة التي أقمناها, ألا تغفر لنا هذه الشواهد أمام التهم الباطلة بالتخلف والرجعية ؟ - زرت الأندلس أحسست في ذرات الرمال وقمم الجبال السامقة , وآثارها الرائعة بعظمة الرجال – العرب والمسلمين – الذين عبروا البحر واجتازوا الصعاب , فأقاموا صرح حضارة لا يمكن ان تمحوها الأيام . في الأندلس أو الحضارة الأندلسية شاهدان صادقان , الشاهد الأول العزيمة والإرادة والأيمان الدافع القوي لهما حين حمل الأبطال الأسطورة راية   المزيد ...


الجمعة,حزيران 09, 2006


تنويه تمت كتابة هذا المقال فور مقتل ابو مصعب الزرقاوي لكن تم مسحه عندما تم القاء القبض على الاخوان المسلمين وليس خوفا تم مسحه بل خشية من الحكومة والجفر


الأربعاء,حزيران 07, 2006


الاستاذ زياد ابو غنيمة بما انكم تحملون بضاعة الدين فلن يعارضكم احد فانتم الاوصياء على دين محمد واما الاخون فهم ضالون ومارقون وعليكم هدايتهم واما من يعارضكم فهو عميل وازعر وخائن قد لا يكون من حقك انت وجماعتك ان تتحدثوا ولو بكلمة عما يجري في فلسطين ولا حتى انا لكن سارد فقط عزيزي ابو غنيمة تريدون ان تركبوا صهوة الحكومة وصهوة المعارضة في ان واحد هذا لا يجوز هذا ما تحكم به الاخلاقيات والقيم ولا تمثل انت الذين في الداخل او تتحدث باسمهم ولا نعارضهم فالذين في النار لنا ان نصلي لهم وندعو سواء اكانوا حماس او من فتح سيدي لغة الشتائم والاتهامات والتجني هي لغة الضعفاء فكف عن هذا وقل خير او فاصمت. ابراهيم الشقيب


السبت,حزيران 03, 2006


اسمه بالعامية "الكيف" ولا اعلم ان كان له رديفا بالفصحى أم لا على الرغم من السنين التي قضيتها في قراءة العربية , ويسمى عند أمة المليار – الصينيين-" تيشنغا" , أما أمة البرد الروس فتسميه "بشخوو" , وقال فيه المصريين القدماء " الرأس اللي ما بوه كيف حلال قطعو " . الكيف من الأشياء التي تميز الإنسان عن غيره من المخلوقات والكيف له ارتباط وثيق بالصحة النفسية وفيه شيء من التعويد ,أي ما اعتاد الإنسان على فعله , وللكيف أدوات كثيرة يتكيف بوساطتها الإنسان كالسجائر أو النارجيلة أو حتى الخمور والعياذ بالله , ويمكن تصنيف هذه الأدوات من الكماليات , ومعنى هذا ان لا كيف للفقراء إذ يرتبط الكيف مع الغنى والبذخ . لكن ما يناقض ما سبق هو صديقي الفقير العجوز ," بطحى" وصديقي هذا طاعن في السن أزوره دائما في بقايا منزله, صديقي هذا فقير لكنه صاحب كيف فقدماه اللتان تبدوان كعودي قصب شاهدتان على حفلات أم كلثوم وخطابات عبد الناصر التي كان صاحبنا يحرص على ان لا تفوته فرصة إلا ويكون حاضرا, وهذا الكلام منذ أربعين عاما لكن ماذا ألان ؟؟؟ أجد صديقي جالس على فراشه وبابور الكاز بجانبه وأنا فوق البابور جالس , -وهو مطفئ طبعا – وصوت محمد صديق المنشاوي يصدح من صوت العرب في القاهرة , في هذه الأثناء يكون هناك لترا من العرق في علبة سمنة مليئة بالماء البارد . ويرفض ان يشرب أمامي ويرفضض ان يسمع نصائحي بدعوى ان كلامي وافعالي تنطوي تحت بند " بعصة الكيف" ودمتم


الجمعة,أيار 26, 2006


ربة بيت كنا زمان ونحن على مقاعد الدراسة في مدرسة الوكالة خليطا من الطلاب اللاجئين, آباؤنا عاطلون عن العمل , مزارعون ورعاة ,أمهاتنا كذلك نساء بطعم الرجال وهن الثروة التي هرب أجدادنا بها من البلاد خوفا عليهن من اليهود . معلمنا القادم من المدينة يضجر من منظارنا , ويتقزز من "برابيرنا" النازلة على هيئة رقم 11, يقرف منا بمقدار قرفنا من المدرسة , وفي بداية كل عام كنا نتعرض لأسئلة من مربي الصف , البلد الأصلي , ومهنة الأب ومهنة الام , أسئلة نذوب خجلا أمامها . سؤال البلد الأصلي لم نكن نفهمه فنسمي حاراتنا وخراباتنا وقرانا . أما سؤال مهنة الأب ففيه شيئا من الإحراج فنوشوش الأستاذ .... مزارع يا أستاذ , نخجل من عمل آبائنا ونخجل من بعضنا على الرغم من ان كل الطلاب كانوا يعملون مع أهاليهم في الزراعة . أما السؤال المأساوي حقا فهو مهنة الام ؟؟؟ وهو الذي يجعل أحدنا يتسمر مكانة , ويجعل السحنة السمراء تتحمر وتتزرق . مهنة الام معضلة , وفيها إهانة لنا فأمهاتنا لا يعملن إلا مع آبائنا في الرعي أو الزراعة فلا نجيب على هذا السؤال فيبادر الأستاذ .... ربة بيت يعني , فنهز الرأس خلاصا من الموقف السيئ وننسحب خائبين إلى دروجنا وفي القلب غصة . سنة عن سنة تعودنا إلي ان كبرنا أصبحنا "نغرش " عن أشياء كثيرة .




أمي وشارون وسامي حداد أمي امرأة فاضلة بدوية شماء لم تتعلم أبجديات الدبلوماسية ولم تتلوث بالمدينة أو الحضارة أمي وطنية ومن اليمين المتطرف أحيانا . سامي حداد رجل فاضل جدا . شارون جزار هزمنا في شبابه ورجولته وكهولته . كوفي عنان وسامي حداد وشارون هم الذين تعرفهم أمي في عالم السياسة تقول عن كوفي عنان العبد الشباك تبع حرب العراق وتحمله كل المسؤولية عما يجري في العراق . سامي حداد مظلوم ولا يرفع الظلم عنه إلا إياي لان أمي لا تميز بينه وبين شارون لتشابهما في الشعر ولونه تكيل الشتائم لسامي حداد بلا رحمة أو تأني شايب مكين غر في السحنة وتضيف في وصف وجه شارون وجهه زي وجه الكلبة . أتدخل أنا واعدد لها مكارم سامي حداد وخصاله الحميدة وانه رجل مسيحي لكن قلبه مع الأمة ويدافع باستمرار عنها واعدد لها بمواقف الرجل المشرفة . ثم اعدد لها الفروقات الشكلية بينهما فتعود إلي صوابها وتطلب السماح من سامي حداد. المأساة ان الحكاية تتكرر كل أسبوع وكلما يعرض برنامج سامي حداد .